|
الدين النصيحة
عبده قايد أحمد الذريبي
روى
حديث (الدين النصيحة) خمسة من الصحابة هم: تميم بن أوس الداري، وابن عمر، وأبي
هريرة، وثوبان، وابن عباس - رضي الله عنهم-.
وجاءت أحاديث أخرى في النصيحة عن عدة من الصحابة منهم:
جرير بن عبد الله، وحذيفة بن اليمان، وأنس بن مالك، وأبي أمامة، وأبي أيوب وغيرهم.
ولقد سار الصحابة على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم في كل شؤون حياتهم،
فهذا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - يقول: (لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير
في قوم لا يحبون الناصحين).
وقال الحارث المحاسبي- رحمه الله-: (عُلم أن من نصحك فقد أحبك، ومن داهنك فقد غشك،
ومن لم يقبل
نصيحتك فليس بأخ لك).
نص الحديث:
عن
أبي رقية تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال:" الدين النصيحة " قلنا: لمن يا رسول الله ؟
قال:" لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم"[1].
المعنى الإجمالي:
يخبر النبي - صلى الله عليه وسلم – أن النصيحة هي الدين كله، وذلك لأن الدين كله
نصح، فالصلاة، والصيام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وبذل السلام ، وإحسان
الكلام كل ذلك نصح، قال ابن رجب - رحمه الله – عند شرحه لهذا الحديث: هذا يدل على
أن النصيحة تشمل خصال الإسلام والإيمان والإحسان التي ذكرت في حديث جبريل - عليه
السلام - وسمى ذلك كله ديناً[2].
فلما سمع الصحابة ذلك من الرسول - صلى الله عليه وسلم – سألوه: لمن يا رسول الله؟
فأخبرهم بأنها "لله " وذلك بالإيمان بالله حق
الإيمان، وأن له الأسماء الحسنى والصفات العلى، ونفي جميع العيوب والنقائص عنه،
والقيام بأداء فرائضه، واجتناب محارمه، والاعتراف بنعمه، والقيام بشكرها، وغير ذلك.
"ولكتابه"وذلك
بالإيمان بأنه كلام الله، وأنه محفوظ من التبديل والتغير إلى قيام الساعة، وأنه
ناسخ لجميع الكتب المتقدمة، وتحكيمه في كل صغيرة وكبيرة، وتعلمه وتعليمه، وحفظ
حدوده وحروفه، والإيمان بأن منه المحكم ومنه المتشابه، وغير ذلك.
"ولرسوله"
وذلك بالتصديق برسالته، وأنه أفضل الأنبياء والمرسلين، وطاعته في أمره ونهيه،
ونصرته حياً وميتاً، ومعاداة من عاداه، وموالاة من والاه، وإحياء سنته، وبث دعوته،
ونشر شريعته، ونفي التهمة عنه، ومحبة أهل بيته وأصحابه، ومجانبة من ابتدع في سنته،
وغير ذلك.
"ولأئمة
المسلمين" المقصود بأئمة المسلمين هنا: 1- ولاة أمر المسلمين- الحكام
العدول- وتكون النصيحة لهم بإعانتهم على الحق، وطاعتهم في طاعة الله، ودفع الظلم
عنهم، وجمع الكلمة عليهم ما داموا قائمين بأمر الله.
2-
العلماء: وتكون النصيحة لهم بنشر علمهم، وإحسان الظن بهم، وتقديرهم واحترامهم،
وإعطائهم حقوقهم، والدفاع عنهم، وغير ذلك.
"
وعامتهم " وذلك بتعبيدهم لخالقهم، وتعليمهم ما
ينفعهم، وتحذيرهم مما يضرهم، وكف الأذى عنهم، وتوقير كبيرهم، ورحمة صغيرهم، والدفاع
عن أموالهم وأعراضهم، وغير ذلك.
حُكم النصيحة:
اختلف العلماء في حكم النصيحة على ثلاثة أقوال:
1. أنها فرض عين، وهو قول ابن حزم الظاهري[3].
2. فرض كفاية، وهو قول ابن بطال[4].
3.
أنها فرض مرة، وأخرى نافلة، فالمفروضة هي: شدة العناية من الناصح باتباع محبة الله
في أداء ما افترض ومجانبة ما حرم، والنافلة هي: إيثار محبته على محبة النفس، وهو
قول ابن رجب[5].
وقد فسر ابن رجب- رحمه الله -كلامه هذا بقوله: فالفرض منها مجانبة نهيه وإقامة
فرضه بجميع جوارحه ما كان مطيقاً له.. وأما النصيحة التي هي نافلة لا فرض، فبذل
المجهود بإيثار الله على كل محبوب بالقلب وسائر الجوارح؛ حتى لا يكون في الناصح فضل
عن غيره؛ لأن الناصح إذا اجتهد لم يؤثر نفسه عليه، وقام بكلِّ ما كان في القيام به
سروره ومحبته، فكذلك الناصح لربه[6].
شروط الناصح والمنصوح:
الشرط الأول: الإسلام: الأصل في الناصح أن يكون مسلماً، عالماً بما ينصح به، وعمّا
ينهى عنه، وأما بالنسبة للمنصوح، فيرى بعض العلماء أنه لا بد أن يكون مسلماً؛ كما
قال الإمام أحمد- رحمه الله -: ليس على المسلم نصح الذمي[7].
واستدلوا بحديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - الذي فيه: "والنصح
لكل مسلم"
[8].
وذهب ابن حجر- رحمه الله - إلى عدم اشتراط الإسلام، وأن التقيد بالإسلام للأغلب؛
حيث قال: والتقيد بالمسلم للأغلب، وإلا فالنصح للكافر معتبر بأن يدعى إلى الإسلام،
ويشار عليه بالصواب[9].
الشرط الثاني: البلوغ: ويشترط فيهما أن يكونا بالغين؛ لأن البلوغ مناط التكليف، وقد
رفع الإثم والحرج عن ثلاثة؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"رفع
القلم عن ثلاثة: الصبي حتى يحتلم..."[10].
الشرط الثالث: العقل: لما سبق أن ذكرناه في الشرط الثاني.
آداب النصيحة:
1. الإخلاص لله - تعالى-:
وذلك بأن يقصد الناصح بنصحه وجه الله - عز وجل -؛ لقوله الله - تعالى-: {وَمَا
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}
سورة البينة(5). وقال: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} سورة
الزمر(2).
2. الرفق واللين:
ينبغي للناصح أن يتحلى بالرفق واللين؛ كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: "ما
كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه"[11].
وقد نفى الله عنه نبيه الغلظة والشدة، فقال: {فَبِمَا
رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ
فِي الأَمْرِ} سورة آل عمران(159).
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره
في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه، ويهتك ستره[12].
وقد
ذهب بعض العلماء إلى وجوب الرفق في النصيحة؛ قال الغزالي - رحمه الله -: ويدلك على
وجوب الرفق ما استدل به المأمون إذ وعظه واعظ وعنف له في القول، فقال: يا رجل! ارفق
فقد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني وأمره بالرفق، قال -تعالى-:{فَقُولَا
لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}سورة طـه (44).
فليكن اقتداء المحتسب في الرفق بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام-[13].
وليت الدعاة النصحاء، والخطباء البلغاء، والمرشدون النبلاء يقتدون بالنبي - صلى
الله عليه وسلم- في قصة الشاب الذي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في
الزنا، فما كان منه - عليه الصلاة والسلام - إلا أن قام بنصحه بالرفق واللين؛ فعن
أبي أمامة - رضي الله عنه -: أن غلاماً شاباً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم –
فقال: يا نبي الله تأذن لي في الزنا؟ فصاح الناس به. فقال النبي - صلى الله عليه
وسلم -:" قرِّبوه،
أُدنُ" فدنا حتى جلس بين يديه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"
أتحبه لأمك؟!" فقال: لا، جعلني الله فداك.
قال: " كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم. أتحبه لابنتك؟"
قال: لا، جعلني الله فداك، قال: " كذلك الناس لا يحبونه
لبناتهم، أتحبه لأختك؟" قال: لا، جعلني الله فداك، قال: "كذلك
الناس لا يحبونه لأخواتهم". فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يده على
صدره، وقال: "اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحصِّن فرجه"
فلم يكن شيء أبغض إليه منه[14].
3. أن تكون النصيحة بمفرد الشخص:
لأن
النصح أمام الناس يولد ردود أفعال، وربما لا تقبل النصيحة بل يزداد الأمر سوءاً،
ولقد كان سلفنا الصالح يحرصون على النصح سراً؛ حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما
بينه وبينه، فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبَّخَه..
وقال الفضيل بن عياض - رحمه الله-: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعيِّر.
وقال الشافعي –
رحمه الله -: من وعظ أخاه سراً فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية
فقد فضحه وشانه.
وسئل ابن عباس - رضي الله عنهما – عن أمر السلطان بالمعروف، ونهيه عن المنكر فقال:
إن كنت فاعلاً ولا بدّ، ففيما بينك وبينه[15].
ورحم الله الإمام الشافعي فقد قال:
تعمدني بنصحك في انفرادي وجنبي النصيحة في الجماعـة
فإنّ النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت قولي فلا تغضب إذا لم تُعط طاعة
وقال ابن حزم: وإذا نصحت فانصح سراً لا جهراً، وبتعريض لا تصريح، إلا أن لا يفهم
المنصوح تعريضك، فلا بد من التصريح[16].
4.
اختيار الوقت المناسب:
فاختيار الوقت المناسب والظرف المناسبة من أكبر الأسباب لقبول النصيحة، وإزالة
المنكر.
وكان ابن مسعود - رضي الله عنه – يقول: إن للقلوب شهوة وإقبالاً، وفترة وإدباراً،
فخذوها عند شهوتها وإقبالها، وذروها عند فترتها وإدبارها.
فهنيئاً لذلك الداعية الذي يعرف متى تُدبر القلوب ومتى تُقبل؟ فيُحسِن الإنكار،
ويجيد مخاطبة القلوب[17].
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يتخول أصحابه بالموعظة أحياناً، مخافة
السآمة عليهم.
العوامل المؤثرة في قبول النصيحة:
1. الالتزام بآداب النصيحة، وقد سبق ذكر بعضها.
2.
القدوة: وأقصد بالقدوة أن يكون الناصح عاملاً بما يأمر الناس به، وتاركاً لما ينهى
الناس عنه، قال الله – تعالى- موبخاً بني إسرائيل على تناقض أقوالهم مع أفعالهم: {أَتَأْمُرُونَ
النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} (44) سورة البقرة.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يؤتى بالرجل يوم
القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى،
فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن
المنكر؟ قال: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه"[18].
ورحم الله أبو الأسود الدؤلي حين قال:
يا أيهـا الرجـل المعـلم غــيره هـلاّ لنفسك
كــان ذا التعـليم
تصف الدواء لذي السقام من الضناء كـي يشتفـي منه وأنت
سقيـم
لا تنــه عن خلـق وتـأتي مثله عـارٌ عليـك إذا
فعـلت عظيـم
ابـدأ بنفسـك فإنهـا عـن غيها فـإذا انتهـت عنـه
فأنت حكيم
فهناك يقبـل ما تقـول ويقتـدي بالقـول منـك وينـفع
التعـليم وغيرها
من العوامل.
نماذج من نصائح السلف:
1- الحسن والحسين - رضي الله عنهما- :
يروى أن الحسن والحسين - رضي الله عنهما – رأيا رجلاً كبيراً في السن يتوضأ، وكان
لا يحسن الوضوء، فأرادا تعليمه، فذهب إليه، فادعيا أنهما قد اختلفا أيهما حسن
الوضوء أكثر من أخيه؟ وأرادا منه أن يحكم بينهما، فأمر أحدهما بالوضوء، ثم أمر
الآخر، ثم قال لهما: أنا الذي لا أعرف الوضوء، فعلماني إياه؟!.
2- جرير بن عبد الله - رضي الله عنه – :
عن
إبراهيم بن جرير البجلي عن أبيه، قال: غدا أبو عبد الله – أي جرير- إلى الكناسة
ليبتاع منها دابة، وغدا مولى له فوقف في ناحية السوق، فجعلت الدواب تمر عليه، فمر
به فرس فأعجبه، فقال لمولاه، انطلق فاشتر ذلك الفرس، فانطلق مولاه، فأعطى صاحبه به
ثلاثمائة درهم، فأبى صاحبه أن يبيعه، فقال: هل لك أن تنطلق إلى صاحب لنا ناحية
السوق؟ قال: لا أبالي، فانطلقا إليه، فقال له مولاه: إني أعطيت هذا بفرسه ثلاثمائة
درهم، فأبى وذكر أنه خير من ذلك، قال صاحب الفرس: صدق أصلحك الله، فترى ذلك ثمناً؟
قال: لا، فرسك خير من ذلك تبيعه بخمسمائة حتى بلغ سبعمائة درهم أو ثمانمائة، فلما
أن ذهب الرجل أقبل على مولاه، فقال له: ويحك انطلقت لتبتاع لي دابة، فأعجبتني دابة
رجل، فأرسلتك تشتريها، فجئت برجل من المسلمين تقوده، وهو يقول: ما ترى ما ترى؟ وقد
بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – على النصح لكل مسلم.[19]
3- الإمام مالك بن أنس- رحمه الله- :
يروى أن إمام دار الهجرة مالك بن أنس - رحمه الله – كتب إلى الخليفة هارون الرشيد
برسالة ينصحه فيها، يقول: أما بعد، إني كتبت إليك بكتاب لم آلك فيها رشداً، ولم
أدخر فيها نصحاً، تحميداً لله وأدباً عن رسول الله، فتدبره بعقلك، وردد فيه بصرك،
وأرعه سمعك، ثم اعقله قلبك، وأحضر فهمك، ولا تغيبن عنه ذهنك، فإن فيه الفضل في
الدنيا وحسن ثواب الله في الآخرة.. اذكر نفسك في غمرات الموت، وكربة ما هو نازل
لديك منه، وما أنت موقوف عليه بعد الموت من العرض على الله – سبحانه- ثم الحساب،
ثم الخلود بعد الحساب.
وأعد لله - عز وجل – ما يسهل عليك أهوال تلك المشاهد وكربها، فإنك لو رأيت سخط الله
- تعالى- وما صار إليه الناس من ألوان العذاب، وشدة نعمته عليهم، وسمعت زفيرهم في
النار، وتسابقهم مع كلوح وجوههم، وطول غمهم، وتقلبهم في دركاتها على وجوههم، لا
يسمعون ولا يبصرون، ويدعون بالويل والثبور وأعظم حسرة إعراض الله عنهم، وانقطاع
رجائهم، وإجالته إياهم بعد طول الغم بقوله: {اخْسَؤُوا
فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} سورة المؤمنون(108). احذر بطانة السوء وأهل
الردى على نفسك، فإنه بلغني عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - أنه قال : شاور في
أمرك الذين يخافون الله.
احذر بطانة السوء وأهل الردى على نفسك، فإنه بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم
– أنه قال:" ما من نبي ولا خليفة إلا وله بطانتان، بطانة
تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالاً"[20].
ثم
قال: لا تَجرَّ ثيابك، فإن الله لا يحب ذلك، فقد بلغني عن النبي - صلى الله عليه
وسلم – أنه قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه
يوم القيامة"
[21].
أطع الله في معصية الناس، ولا تطع الناس في معصية الله، فقد بلغني عن النبي - صلى
الله عليه وسلم – أنه قال: "لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق"
[22].
فهذه أمور تتعلق بالنصيحة، ينبغي على كل مسلم ناصح أن يتحلى بها، وأن يكون ناصحاً
أميناً.. اللهم إنا نسألك القيام بأمرك والبعد عن نهيك، والعمل بما يقربنا منك يا
أرحم الراحمين.. اللهم إنا نعوذ بك من سخطك والنار، ونسألك رضاك والجنة.. يا ذا
الجلال والإكرام..
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..
[1]
- رواه مسلم وأحمد.
[2]-
جامع العلوم والحكم 1/210. ط: مؤسسة الرسالة. تحقيق شعيب الأرناؤوط – إبراهيم باجس.
[3]-
انظر رسالة الجامع 2/56.
[4]-
انظر شرح صحيح مسلم للنووي 2/39.
[5]-
جامع العلوم 1/220.
[6]-
جامع العلوم 1/220-221.
[7]-
جامع العلوم 1/225.
[8]
- رواه البخاري.
[9]-
فتح الباري 1/140.
[10]
- رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم(1660).
[11]
- رواه مسلم.
[12]
- جامع العلوم والحكم 1/225.
[13]-
إحياء علوم الدين 2/334.
[14]
- رواه أحمد وصححه الألباني في الصحيحة رقم(370).
[15]-
جامع العلوم 1/225.
[16]-
الأخلاق والسير صـ44.
[17]-
فقه الدعوة في إنكار المنكر صـ114-115.
[18]
- روه مسلم.
[19]
- رواه الطبراني في الكبير.
[20]
- صححه الألباني في الصحيحة برقم(1641).
[21]
- رواه مسلم.
[22]
- رواه مسلم. |